إستهجنت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان "وجود أفرقاء وقوى سياسية لبنانية تنفذ أجندات أجنبية وتتعامل بشكل مباشر وغير مباشر مع جهات دولية وإقليمية معادية للبنان ومعادية لمعادلة ضمانة أمنه واستقراره وحمايته، وهي معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي أثمرت عن انتصار إلهي عزيز ومستحق في تموز".
وتعليقاً على القمة الثلاثية السورية - السعودية- اللبنانية في بيروت أمس تمنّت الجبهة في بيان لها "أن تتبلور وتترجم نتائج هذه القمة على الأرض لناحية تثبيت الأمن والاستقرار الداخلي وإبعاد شبح الفتنة الداخلية والمذهبية عن لبنان التي يعمل العدو الصهيوني وأميركا على إشعال نارها ولهيبها من خلال سيف المحكمة الدولية واتهام عناصر من حزب الله بعملية إغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري"، مشيدةً بما صدر في البيان الختامي للقمة "من دعوة إلى التهدئة والحوار وإفساح المجال أمام معالجة الأمر على أن تكون هذه المعالجة جذرية وليست مرحلية أو تخديرية لكسب المزيد من الوقت لبث السموم وتوتير الأجواء والنفخ ببوق الشحن الطائفي والمذهبي ولمزيد من الاحتقان والتشنجات والاتهامات والتراشق الإعلامي".









الصفحة الرئيسية
البحث في الموقع
التغطية الإخبارية
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
خدمــــــــة WAP


